المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٢1 - تعريف الممارسة الاجتماعية
المعير والحمار العدة اجتماعية
الممارسة الاجتماعية هي كل النشاطات الحياتية، المعنوية والمادية، الفردية أو الجماعية
التي تخضع لمجموعة علاقات:
(1
علاقة الانسان بالله
2) - علاقة الانسان بالكون
علاقة الانسان بأخيه الانسان.
علاقة الانسان بالطبيعة.
و التي تحكمها نظم اجتماعية يعرفها (Hertzler .3.0) بأنها "كليات ثقافية أساسية منظمة و هادفة تتكون من قوانين و قواعد و مثل عليا مدونة و غير مدونة و من الادوات اللازمة و الوسائل التنظيمية و الرمزية والمادية، وتحقق نفسها، اجتماعيا، في الممارسات الموحدة المقننة و الشرعية، و فرديا، في الاتجاهات و السلوك التعودي للأفراد. و يقوم الرأي العام على دعمها وتنفيذها بصفة رسمية وغير رسمية عن طريق الهيئات الخاصة التي ترعاها.
كما تقوم هذه الممارسات في إطار زماني و مكاني معينين كثيرا ما يرتبطان بها ارتباطا وثيقا
0
(9)
-1
المعمار والممارسة الاجتماعية عموماً.
لقد تعرضنا في المدخل العام لهذا البحث إلى الجدلية القائمة بين الانتاج المادي لأي مجموعة بشرية
و الممارسات التي تميز أفرادها وتربط بعضهم ببعض و تربط بينها وبين مجموعات أخرى. و من هذا المنطلق نستشف العلاقة القائمة المعمار - باعتباره جزءاً من الانتاج المادي للمجتمع - والممارسة الاجتماعية التي تميز
مدي
هذا المجتمع.
بين
عموما وعبر التاريخ تميزت العمارة بجملة من الخصوصيات التي ترتكز على معطيات فكرية عقائدية، تراثية تاريخية، بيئية مناخية واقتصادية معيشية، وكل حضارة من الحضارات تميزت بعمارة معينة، عمارة كانت الى حسد
10