المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

3) التسبب في اكتظاظ المباني في الوادي وما ينجر عن ذلك من مشاكل النقل وارتفاع النسبة

السكانية … كالذي تشهده بقية مدن العالم، اضافة الى امكانية تجاوز الارتفاع الاقصى الذي حدده را فيرو للمباني والذى لا يجب أن يتجاوز الارتفاع الأقصى الذى حدده رافيرو للمباني والذي لا يجب أن يتجاوز مما يعمل على التأثير على المفاهيم والعلاقات الاجتماعية من ناحية (الكشف الظل 000)، وطمس الطابع المعماري المميز للمنطقة.

(4) ارتفاع تكلفة المسكن الواحد حيث أنه لا يشترك مع غيره في الحيطان مع اجبارية اقتناء مساحة أرضية هامة لتوفير مسافة للبناء والحديقة مع الحاجة المرتفعة الى الطرقات التي يشترطها رافيرو والتي لا تختلف عن طرقات المدن الكبرى.

5) صعوبة عملية التطهير وارتفاع تكاليفها.

6) تعرض هذه المساكن باعتبارها منفردة ومستقلة الى عوارض الطقس الشديدة وخاصة منها الحرارة.

7) الحد من المراقبة الاجتماعية.

8) تكريس الفردية والحد

من

مكانة العلاقات الاجتماعية.

أما ما يظهر من اهتمام را فيرو بما هو مظهري وشكلي تأكيده على البعد الجمالي البحت لعناصر البناء التي يجب أن تتناسق مع الأشكال التقليدية للمعمار حسب تعبيره. وفي هذا الاطار، ينظر الى مسألة المقاييس ويؤكد عليها على أنها العنصر الجمالي الاساسي لمعمار وادي ميزاب أنه يجب أن تكون تركيبة ولون وشكل عناصر الحيطان مطابقة للنمط التقليدى وعلى صورته واضافة الى ذلك فان الواجهات يجب أن تكون على

(253)

65 (256)

بين

هيئة الواجهات "التقليدية " في مقاييسها وفتحاتها ومختلف عناصرها يقول را فيرو

Par leurs textures"

leurs percements، leurs échelles، les façades seront apparentées aux façades traditionnelles" (254)

أما الكتل والاحجام فانه يربطها بالكتل والاحجام التقليدية من حيث البروز والتراجع، بل ان تأكيد رافيرو على الشكل والمظهر دون المضمون يظهر جليا في تأكيده على وجوب بناء الأروقة في الساحات والطرق

التجارية والتي يجب أن تكون في مقاييسها مطابقة لمقاييس الأروقة "التقليدية " بأي وسيلة كان ذلك ولو باحداث

شرفة اذ يقول: Lechelle des portiques traditionnels dot otre retrow

Viee

Soit

por un moyen architectural.

Ce

passage peut être

par

un balcon

Couvert

un étage

soit par

soit par un treillis leger (255)

173

HHHH