المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٧٢تجاوز مخطط الفيرو من قبل المواطنين وحتى المصالح الادارية في بعض الأحيان نحو رفع القيود "المجحفة " عن عمليتني البناء والتعمير.
أما الخطأ الثاني الذي ارتكبه رافيرو في مثال التهيئة فيتمثل في المعمار الذي خطط له، حيث أننا لا تجد علاقة متينة بين الشروط التي وضعها للبناء وبين النمط المعماري المعروف في ميزاب الأ من حيث بعض الشكليات ومن ذلك اننا نجد في القواعد العامة التي وضعها للبناء في كل المناطق، اجبارية وجود مساحنة للحديقة " مؤكدا على مقاييس التراجع بين البناءات التي تختلف من منطقة الى أخرى والتي لا تقل عن 1،5 م
بالول راهرو:
Regles generales Applicables à toutes les zones
Dans tout lotissement. qu'elle quen soit
de chaque
Lot doit comporter: Une surface
à batir Une surface libre
sa vocation
Ces Surfaces sont variables suirant la Le lotissement est insert»
(250)
la surface
Jone
dans laquelle
Chaque terrain Comportera obligatoirement une
ويقول في مكان آخر:
Surface
balie au sol
et une
au Jardin (251)
Surface libre reservée
وهذا النمط من البناءات المنفردة، "فيلات " الذي يريد رافيرو أن يبرره بالاستناد إلى المساكن الموجودة في الواحة لا يمكن أن يستقيم سواء من الناحية الاقتصادية الفلاحية أو المناخية أو الاجتماعية وهذه المساكن التي ستبنى فوق مساحات تختلف من 200 الى 450 م فما فوق يمكن أن تتسبب في المشاكل التالية:
1) احتلال مساحات كبيرة من الواحة لفائدة المباني خاصة بمنع البناء فوق الهضاب،
(2) تهديد الفلاحة حيث أن هذه المساحات المتبقات والغير مبنية "الحديقة " كما يعبر عنها را فيرو
ولا يمكن بأي حال من الأحوال فلاحتها كما كان في السابق اضافة لانحسار اهتمام السكان بالنشاط الفلاحي.
171