المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٨١

للمجتمع الميزابي وما حصل له من تحولات سياسية واقتصادية وفكرية وذلك قبل أن تتحول الى دراسة الاطار الجغرافي والمناخي للجهة.

أما فيما يخص الجزء الثاني فقد وقع الاهتمام فيه بمزيد تحليل الجانب الاجتماعي والاقتصادى وما يتعلق بهما من معطيات حول السكان من حيث عدد هم وتوزيع مهم حسب المناطق، وطبيعتهم، وتقسيمهم حسب الجنس والأعمار والنشاطات بما يتصل بذلك من تعليم وتشغيل ثم ينطلق مكتب الدراسات سيرو (2.4.3.8.5) من هذا التحليل الى دراسة آفاق التطور السكاني والاقتصادى للجهة ومعالمه. وفي هذا الاطار يلاحظ مكتسب الدراسات أن نسبة كبيرة من السكان (ج) (لا يتجاوز عمرهم الأربعة عشر سنة (14 سنة) وأن واحدا على خمسة من السكان يتمتعون بعمل أي 17207 من جملة (900104 ساكن كما أن القطاع التجاري هو الطاغي على القطاعات الاقتصادية الأخرى وخاصة منها الفلاحة حيث أن نصف الأراضي الفلاحية أي أربعمائة هكتار (40) هـ) من النخيل وثلاثمائة هكتار (300 هـ) من الزراعات المختلفة لا تلاقي أي اهتمام أو اعتناء يذكر،

بل أن قطاعي الفلاحة والصناعة لا يثقلان الا (17%) من اليد العاملة رغم مرد وديتها بينها تشغل التجارة التي تفوق الحاجة المحلية للسكان (56) من اليد العاملة مما يمثل خللا كبيرا في التوزيع الاقتصادي للجهة. لذلك فان مثال التهيئة يرى أنه يجب توجيه النشاط الاقتصادي الى قطاع الصناعة أكثر فأكثر نظرا لما يمتاز به من مرد ودية اقتصادية ايجابية وامكانية توفير مواطن الشغل الكافية مستقبلا للأعداد الكبيرة من الجيل الصغير. والصناعة التي يراها مثال التهيئة مناسبة للجهة هي الصناعة الصغيرة والمتوسطة والمتعلقة بالاستهلاك حيث يرى أن حاجة السكان لها سواء من حيث انتاجها أو مواطن الشغل التي توفرها اضافة الى الامكانيات المادية التي يتمتع بها كثير من الميزابيين وحماسهم لها حيث أنهم قدموا في شأنها مائة مطلب ترخيص 0 0 0 يجعل الاهتمام بها مسألة ضرورية ومتأكدة. ولهذا السبب توقع مثال التهيئة توفير 50600 موطن شغل في القطاع منطقة صناعية حديثة لاستيعاب المشاريع التي لم تجد القبول نظرا لقلة الأراضي وتناقض وجود هذه الصناعات في المنطقة العمرانية عدى بعض الورشات أو الشركات التقليدية التي يمكن ادراجها ضمن

الخاص لذكك.

بر هيج

الامتداد العمراني.

الا أن مثال التهيئة بدر اعتماده على تشجيع القطاع الصناعي دون الفلاحي بالاستناد إلى الواقع البيئي للجهة حيث يرى أنه لا يمكن احداث أراض فلاحية جديدة نظرا لضيق الأراضي وقلة المياه اضافة الى دم اهتمام السكان بهذا القطاع لانخفاض مرد و ديده وتراكم مشاكله لذلك فان مثال التهيئة لم يخصص مواطن

عد.

180

[[[[[HI