المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

المثال،

والدقيقة.

1) مشاركة اخصائيين في علم الاجتماع الى جانب المهندسين المعماريين والتعميريين في صياغة هذا

2) محاولة فهم الطبيعة التاريخية والثقافية للمجتمع:

3) اعتماد الدراسة التحليلية على عدد هام من المعلومات والمعطيات الاقتصادية والاجتماعية الحديثة

التحليل المعمق لمختلف عناصر الجهة (الوادي، الواحة … )

5) اعتماد التحليل والبرمجة على تقسيم الجهة الى مناطق وقطاعات ليتم دراستها بأكثر عمق والبرمجة فيها بحسب طبيعتها وخاصياتها.

أما السلبيات المتعلقة بهذا المثال فتقتصر على

(1) الاعتماد المتأخر للسلطات على هذه الدراسة التحليلية في صياغة مثال النهيئة الجديد.

2) عدم اعطاء المكانة الهامة في التحليل للمعمار التاريخي وطريقة التعامل معه مستقبلا. 3) عدم القدرة على ربط التراث التاريخي والفكري للمجتمع بنمط الانتاج المعماري الحديث أو حتى نعط التنمية الاقتصادي المراد احداثه والاكتفاء بالرد الوصفي للطبيعة الفكرية للمجتمع.

مختلفة

4) الاعتماد في البرمجة والتخطيط على مفاهيم المدينة الغربية الحديثة ونمطها ومن ذلك التوزيع الفضائي للمرافق وتحديد علاقتها بالمساكن، وعلاقة السيارة بالمساكن والمرافق كما نشير هنا إلى أن قرار احداث 30 مسكن في الهكتار يعتبر. متقدما بالنسبة لمثال سبيرا الذي ى يحدد الكثافة بـ 25 مسكن في الهكتار لكنه رغم ذلك يبعد كل البعد عن النمط المعمارى الأصيل والتاريخي الخاص بالمنطقة رغم ما يقدمه مثال التهيئة من حجج. نابعة من تقييم خارجي اعتمد المقارنة مع النمط الغربي الحديث فمدينة غرداية التي مثلت طيلة قرون عديدة وحمدة اجتماعية وعمرانية متماسكة ومتكاملة بها 2000 مسكن لا تتجاوز المساحة الأرضية الداخلية المخصصة للمسكن الواحد 115 م 2 بينما ترتفع هذه المساحة في هذا المثال الى ثلاثة أصناف (333) لذلك نوجه لهذا الاختيار نفس النقد الذ وجهناه لمثال، رافيرو، في هذه النقطة كما تشير إلى أنه كان من الواجب الاستفادة من النقد الذي وجهه مكتب الدراسات والترميم لمثال سبير فيما يخص ايجاد نواة عمرانية أخرى خارج المنطقة الحالية التي لا يمكن مزيد تكثيفها بمساكن ومرافق الى ما لا نهاية له.

ي وج

182

HALL