المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

لنأخذ الجيد ونترك، كما رأينا الحل في المواد المحلية التي يمكن أن تستجيب للحاجيات الأصلية

لا التي يتخيلها الشخص والتي لا يكون لها معنى

10

(265)

والجير … اضافة الى محاولة تطوير بعضها كالطين حيث جرب نوعا من الآجر المستخرج من الطين المثبست

Terre Stabilissa " أما الخشب فقد استعمل في أول الامر وفي تجربة بدائية وسابقة الخشب الأبيض کموارض) Patelle عندما كان متوفرا وأقل ثمنا من خشب النخيل، أما عند ما قل وارتفع ثمنه بما ظهـ الى استعمال هذه العواض من الإسمنت المسلح المصنوع بالقالب في نفس موقع البناء ويتم استعماله في البناء بطريقة عازلة وابتعد بذلك عن المواد الخارجية التي تختلف اختلافا جذريا عن المواد المحلية والتي لا تتأقلم مع نسط المعمار الأصيل ولا تتماشى كلية مع المناخ المحلي. الا أننا حسب قول السيد سليمان نجدها تستعمل كثيرا من قبل المهندسين المعماريين الذين يجدون أنفسهم مجبرين عند استعمال الحديد أو قوالب الاسمنت مثلك على ادخال المكيفات الهوائية لتخفض من تأثير شرب حرارة الصيف الشديدة وبرودة الشتاء القارس. ان اعتماد السيد سليمان تيزوقا عين على المفاهيم المجتمعية المحلية والقواعد الفكرية الاسلامية والتي من بينها القبال جعلته يعتبر أن قاعدة البناء في ميزاب هي تلبية الحاجة والوصول الى الهدف

لام مسألة الاستخلاف في بأقل تكلفة، بل يؤكد على عدم التصرف من غير الحاجة حيث يقول:

du

demarche

"

la travail et la

maçon est la mâme de celui qui construit un action، done si on doit mettes 5 boutons

daus une

rove،

Le sixieme

boulan

doit être justifié

>>

وفي هذا الاطار تلاحظ استعماله للمواد الأقل تكلفة بل انه لم يحاول ادخال بعض المواد التي أصبحت

لا

مستعملة كثيرا في ميزاب كالجليز والخزف … كما تلاحظ الغياب الكلى لعناصر الزخرفة سواء في داخل المسكن أو خارجه بل أن الواجهات الاربع للمسكن لا تملك حتى اللياسة) Endott) واكتفى السيد سليمان باحاطة البابان الرئيسي والفرعي والثلاث فتحات بهذه اللياسة، كما أننا نلاحظ بساطة وابتعاد عن كل تعقيد في صياغة العناصر المختلفة للبناء الداخلية منها والخارجية ومن. ذلك الباب الرئيسي للمسكن الذ. على أية يحتوي ي زركشة أو نقش وهو رغم ذلك يمتاز بقيمة جمالية كبيرة تذكرنا بالطبيعة جمال المعمار التاريخي لميزاب. وفي هذا يضيف السيد سليمان تيز وقاعين ما كان ضروريا من الحاجيات الحديثة أخذناه بعين الاعتبار وأما ما كان شكليا منها رفضناه ومثال ذلك فتح النوافذ على الشارع التي النيناها والزخارف عموما، وذلك اعتمادا على شروط البناات المعمارية القديمة من حيث احترام الجار واحترام الآخرين فيمكن للشخص أن يجعل الزينة داخل بيته ولكنه يمنع من وضعها خارج البيت اضهارا منه لتراثه أو تفوقه - (A)

235