المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩أما فيما يخص التغيير الذى ادخله على فضاءات المسكن التاريخي وعناصره ومقاييسه فاننا نلاحظ: 1) غياب وسط الدار وتعويضه بغضاء مفتوح جانبي موجود على يمنى المدخل ومنه ينطلق التوزيع في المسكن الى الداخل والأعلى وهو بطبيعته مخصص للاستقبال والجلوس للعائلة ويحتوى على كوات كبيرة مخصصة لشاشة التلفاز. وتلاحظ كذلك غياب مكان آلة النسيج التي اقترح السيد سليمان تطويرها حسب مثال متنقل يحاول نشره وتوزيعه في الجهة.
2) ادخال صحفة المرحاض ذات الشكل التركي وطريقة حديثة في تصرف المياه المستعملة ومياه المراحيض. 3) ادخال فضاء خاص بالاستحمام مع الاقتصار على المرش
(4) المطبخ: ويقول في ذلك نظرا للاستعمالات الحديثة آلات الطبخ والثلاجة والغسيل 000) التي أصبحت متداولة ومكثفة، لا يمكن ترك المطبخ كما كان سابقا المطبخ التقليدى (لذلك أدخلنا تحسينات وذلك باعطاء مساحة العمل الحديثة التي تحتاجها ربة البيت في المطبخ اضافة للمساحات الواجبة والضرورية لهذه
الآلات.
5) وجود غرفتين تحت الأرض.
6) استعمال مقاييس مناسبة عموما وذلك في ارتفاع تحت السقف ومساحات الغرف، والمطبخ 7) غياب المطبخ والمرحاض من الطابق العلوي.
8) غياب غرفة استقبال الرجال بما تتطلبه من خصائص (الوصول العزلة 000)
9) في الشباك: يقول السيد سليمان: "لقد كان الشباك في السابق مربعا وأفقيا، يغطى وقت الريح أو عند نزول المطر الا أنه ورغم ذلك فأن هناك سلبيات تتبعه ومنها تزول الماء وتسرب الغبار، وبما أن السكان أصبحوا يستعملون البلور لتغطيته، أصبح تنظيفه من الخارج أمرا ضروريا وصعبا في آن واحد لذلك فكرنا بجعله
عمود يا. كما كان الشباك يستعمل قديما للطابق الارضي فقط، فرفعناه الى الطابق العلوى وصممنا المسكن بطريقة تجعل الطابق الأرضي ينتفع كذلك بضيا هذا الشباك (انظر الصورة)، كما أننا لم نعد نكتفي بالشباك المربع القليل التهوئة والتشميس، لذلك صممنا شبابيك محيطة بالسطح داخلية وموجهة لأشعة الشمس حيث يمكن أن تدفئ المسكن في الشتاء بدون استعمال مكيف صناعي وأما في فصل الصيف فيمكن وضع حاجز من القماش من الخارج لمنع أشعة الشمس من الدخول فيتم بذلك استغلال الشمس حسب الحاجة لها.
238