المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

أحيانا يكون الذنب كبيرا فلا تقبل توبته في أول يوم ثم يطلب منه أن يقوم باعادة العملية مرات عديدة فى أيام متتالية عند ما تقبل توبته يقدم اليه العزابة درس وعظ و ارشاد يستفيد منه جميع الحاضرين ويأخذ ون منه العبرة وبعد الدرس يعلن كبير العزابة عن قبول التوبة فيقال أن فلان في ولاية المسلمين، أي أن ولا يتهم له عادت اليه بعد ما صدرت بشأنه براءتهم منه.

والولاية والبراءة هما من أهم الأركان التي تستند عليها الأصول الاجتماعية عند الاباضية (62)

الولاية: معناها القبول والتودد والتعاون وهي واجبة عند الأباضية نحو من توفرت فيه شروط المسلم التقي، وتبقى قائمة ما لم تصدر عن هذا الشخص مخالفة أو عصيان يعرضه الى براءة المسلمين. البراءة: وهي هجرة وعزل من صدرت بشأنه أعمال تخالف ما أمر الله والرسول وأجمع عليه المسلمون،

وتهدف أساسا الى مقاومة الانحرافات والمعاصي حتى لا تنتشر.

من

ومن

للتجارة في

الأدوار التي يقوم بها العزابة أيضا، مهمة الاشراف على التجارة في السوق ومراقية المذابح وسائر المرافق العمومية بالنسبة السوق هي عبارة عن عملية لبيع المنتوجات المختلفة من أبخسها قيمة الى أغلاها شأنا ويتم ذلك عن طريق البيع بالمزاد العلني مرات عديدة في الأسبوع، يبدأ البيع بعد صلاة العصر أي بعد نزول العزابة المسجد واتخاذهم لمكانهم الخاص بهم في السوق وهو مكان يساعد على مراقبة جميع أركائه. بسهولة، وكما هو معلوم فان قسما كبيرا من المنتوجات الموجودة في السوق تقوم به النساء في المنازل وبما أنه لا يمكن لهن أن يبعضها بأنفسهن فان مراقبة السوق من طرف العزابة تهدف أساسا الى حماية حقوقهن واعطائها كاملة خاصة اذا علمنا أن الاشخاص المعنيين للقيام بالبيع في السوق يتم ترسيمهم من طرف العزابة، وما يمكن ذكره هنا هو أن الشخص الذى يكون في التبرية، لا تقبل معاملاته سواء بيعا أو شراء الى أن يعلن توبته.

فيما يخص المذابح (battoires) فقد كانت فيما سبق تحت رقابة المسجد وخاضعة له وهذا من

أجل

مراقبة كيفية الذي يح. وأيضا الذبائح التي تدخلها.

فيما يخص تنظيم الحياة الاجتماعية فان سلطة العزابة كانت تسعى الى تنظيمها

بالأعراس والافراح وكافة المناسبات والتجمعات الأخرى.

36

امة