المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٥

تقديم البحث

أن لكل مجموعة بشرية حاجيات، وممارسات، وعلاقات، تميز أفرادها وتربط بعضهم بـ

كما أن لها علاقات وممارسات تربطها بمجموعات أخرى، وهي في عمومها ترتكز على عوامل:

-

تراثية تاريخية،

فكرية عقائدية،

بيئية مناخية،

اقتصادية معاشية.

وكل انتاج بشري، هو انعكاس لهذه الحاجيات والممارسات والعلاقات. وباعتبار ما لهذا الانتاج من تأثير مباشر في صياغة ممارسات وعلاقات وحاجيات جديدة للمجتمع، فان هناك جدلية في علاقة هذا الانتاج بهذه الأخيرة. وبما أن العمارة جزء من هذا الانتاج البشري، فان

علاقتها بالممارسة الاجتماعية هي علاقة متينة وعضوية.

(1)

وتشهد العمارة تحولات عديدة، وتشكلا دائم التغير، ناتجا عن تفاعلها مع محيطا الطبيعي والبشرى، متخذة في ذلك عدة أشكال وأنماط، باعتبار أن أسباب هذه ه التحولات عديدة ودائمة التحرك والتطور.

ولكن، ورغم أن هذا التحول والتطور يمثلان قاسما مشتركا بين نمط معماري وآخر، الا أنه يختلف اختلافا كبيرا في مضمونه وأشكاله بين هذه العمارة وتلك، وهذا طبيعي، نظرا للاختلاف نتاج تفاعل بينها وبين محيطها المباشر مميزات كل منهما: فالعمارة ـ التي هي الجغرافي والمناخي، من جهة، وثقافة المجتمع الذي صاغها من جهة أخرى - لن تكون الا استجابة مباشرة لحاجيات هذا المجتمع وممارساته.

الحاصل بين

shem

فما هي

وما هي

طبيعة هذه العلاقة بين العمارة والممارسة الاجتماعية، ماضيا وحاضرا؟

طبيعة هذا التحول وأسبابه؟

3