المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٧٢في الاستعمال: الشروط: - منع تغيير معناها ووظيفتها.
م في المنافع
استعمالها
ملكيتها والتصرف فيها بحسب، ذلك حقا وواجبا.
تحقيق وا انفها وتيسير استعمالها بأيسر الدارق.
القيم - منع النور أيا كان مصدره
مراعاة دابيعة العلاقات بين الافراد والجماعات في المجتمع القائمة على المبادئ
الاخلاقية والقواعد الصوفية في الاسلام.
المقصود بالمنافع في المدينة الميزابية هي المرافق العامة بالمفهوم المتعارف عليه، والتي ينتفع بها المستمع وفي كل ما يحتاج اليها من مسجد للسلاة وسوق لاقتناء لوازم المعيشة والحياة، ومقابر لدفن الموتى، وغيرها من المنافع الاخرى كالحجية أو دار العشيرة والبئر الخ. وستتولى هنا بالبحث انعكاس الممارسة الاجتماعية في بعض هذه المنافع.
المسجد
يقول ته الى: " وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونَ.
(107)
فالهدف من الحياة، بل من وجود الانسان اذن هو عبادة الله، والعبادة هي كل مناحي الحياة، فالزواج والعمل والاكل والنوم والدارة عبادة، والمراد بالعبادة هو الله، أي أن غاية الانسان المسلم في هذا الوجود هو الله وكل عمل أو سلوا يسلكه في هذه الحياة هو ا "يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ - (Ho
لله
واطار العبادة هذه، هو الكون الذي سخره الله للانسان ليستخلفه فيه، وليفعل فيه بعقله، فالانسان متصرف في هذا الكون من منطلق الاستخلاف الذى حياه به الله، فالمنزل والسوق والطريق والواحة والمقبرة والمسجد
وبالتالي المدينة ككل
هي
كلها مواقع عبادة.
ني
الا أنه، ونظرا الى أن الصلاة تمثل الركن الأول بعد الشهادتين في الدين وعمادة وأساس العبادة كلها، رفعت بيوت الله ليذكر فيها اسمه ويسبح له فيها عباده المؤمنون وتقام فيها الصلاة وتؤتى الزكاة، يقول تعالى: بِيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْتَهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو والأصالِ، رِجَالُ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةً وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرٍ اللهِ وَاقَامِ الصَّلَاة وَابنَا الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَومَا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصَارَ " (99). فغاية اقامة المسجد هو تج شا
?
-71