المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٧١في
بالله ويوجوب العمل كل مجالات الحياة بشرعه ومنهاجه نحو الاستقامة أكثر فأكثر والسمو والارتفاع ن و الله التأقلم مع طبيعة الموقع الذي يمثل جبلا بحيث أنه روعيت في رسم هذه الطرق التضاريس التي تحدث صعوبة في التنقل من مكان إلى آخر في القدر لذلك أحدثت الطرق الشعاعية التي تنقل الانسان من مستوى إلى آخر أعلى أو أسفل منه كما أحدثت الطرق الدائرية التي تنقل السكان من موقع الى آخر من القدر في نفس المستوى وذلك بدون عناء أو مشقة حتى كأن هذه الطرق أحدثت في أرض مسطحة وكثيرا ما تكون هذه الطرق أكثر اتساعا، خاصة أن البعض منها نان يمثل دريم المساكن بالنسبة للصور وذلك قبل امتداد القصر الا أن الطارق الشعاعية لا يمكن استعمالها اذا كانت مستقيمة لذلك فاضافة الى الهدف الدفاعي، فقد استعملت فيها نسبة من الالتواء للتخفيض من حدة الصعود على السكان والدواب، كما أنه، وتجنبا للانزلاق الذى يحدث عندي الصعود، أحدثت درجات لا يتجاوز علو احداها العشرة صنتمترات بينما لا يقل عرضها عادة عن الستين سنتيمترا وذلك مراعاة للدواب التي تستعملها وخاصة منها الحمير التي تستعمل بكثرة.
أما تأثير البعد المناخي على طبيعة طرقات مدن ميزات، فاننا نلاحظ أن وجهة الشوارع الرئيسية والكبيرة لمختلف مدن ميزاب: مالية جنوبية وذلك من أجل أن تكون عمودية مع أشعة الشمس وحركتها النظاهرة، مما جعل الشوارع تكتسب ضلا طول النهار ساعد في ذلك ارتفاع واجهات المساكن التي لا تحدد الا بخوف مضرة ما حيث يقول الشيخ اطفيش " ولا يمنع بعض أهل السكك بعضا من تطويل الحيطان الا أن كان فيها ميلان على جيرانه أو يتخوف وقوعه أو جعل عليهم الضل. أي منع الشمس من الدخول الى وسط الدار المجاورة. وقد ساهم هذا النمط في عزل حيطان الواجهات الخارجية للمساكن مما ساهم الى حد كبير في تخفيض درجة الحرارة المرتفعة جدا في فصل الصيف في المساكن خاصة اذا علمنا أن هذه الوجهة (شمالية - جنوبية) تساهم في اكتساب هذه الطرق الرياح الشماليـ
(106)
التي تعمل على استمرار دوران الهواء فيها بقدر أكبر من السرعة.
لاصة:
تخضع عملية تخطيط الطرق واستعمالها في ميزاب الى جملة من الشروط والقيم نذكر منها: التخطيط: الشروط: - الاعتماد في اقرارها على الحاجة اليها:
الاعتماد في تخطيطها، من حيث الموقع والمقاييس والشكل على وظيفتها وطاريقة
استعمالها
المشاركة في اقرارها و تخطيطها وصياغتها لكل من جعلت له.
70