المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٩٥

تكون عادة محملة بالمحصول الفلاحي أو الحطب أو روانا الما … مما يستوجب احداث فتحة كبيرة

لتسهل دخولها.

السلم

تأخذ الدقيقة في ميزاب موقعها في زاوية المسكن كما في المساكن الموجودة في شمال الفرق وهي تعتبر فضاء فاصلا بين داخل المسكن وخارجه، فبينما تستحيل رؤية ما في داخل المسكن من الخارج، فان السقيفة تكون مراقبة من الداخل، وذلك من خلال فتحة تكون عادة بينها وبين التزفري أو وسط الدارة كما أن السقيفة تعتبر فضاء الانتظار لمن يطالب الاذن بالدخول، حيث أن الاسلام يحرم الدخول بغير اذن، يقول تعالى: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حتَّى تَسْتَنوا وَتُسَلِّمُوا لَى أَهْلِكُمْ لَعَلَّتُم تَذَكَّرُونَ (135).، بل يذهب الشبخ اطفيش الى القول بأنه من دخل بلا اذن 110 کار کار خلاق وبريه منه و وجبه رده آن أطبق عليه ..... ومن دخل بلا انن حل ضربه و هدر دمه، لكن لا يسهل عليه حتى يعلم أنه لا يرجع بالسلام وحده وأنه غير ملتجي أو سكران أو نحو ذلك هذا الى حرص المزابيين على لفظ العرض الذي يمثل كلية من ويرجع كليات العقيلة. مع تشددهم في ذلك.

(436)

و اخبراء فان لوفود السابقة أهمية كبيرة في تهوئة المسكن، ذلك أنها بخاصياتها السابقة الذكر تعظي امكانية أن يبقى باب المسكن مفتوحا كامل النهار، فيحدث تيار هوائي بينه وبين شباك المسكن مساعد على توفير المناخ الملائم فيه خاصة في فصل الصيف الشديد الحرارة.

مربط الدابة أو قضاء العنز.

ساعتبار أن وسيلة النقل الوحيدة في ميزاب في الماضي كانت الدابة التي تسهل على الناس السفر و التحول من القصر الى الواحة و التي تحمل أثقالهم لمسافات طويلة. اضافة الى حتميـ استعمالها في الثلاجة كاستخراج الماء من الابار التي يتجاوز عمقها في كثير من الاحيان الخمسين

مترا، فان لها مكانة كبيرة في حاة المكان، لذلك خصص لها فضاء في المسكن يكون عادة بجانب السقيفة مباشرة إن لم تكن هناك امكانية لاحداث باب خاص له. ويرجع موقع هذا الفضاء الذي يكون قريبا من الباب الى العمل على تسهل دخولها وخروجهاء اضافة الى العمل على ابعاد هذا عن وسط المسكن لعدم تجانهما معا في ما بكى معجزات آل منها رائحة نظالة، لحج … ).

القضاء

94