المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٩٦

الى جانب مربط الداية، يخمي فضاء للعنز التي لا يكاد يخلو منها مسكن في ميزاب لهي

تأكل ما يتبقى من الطعام لستم بذلك حفظ نعم الله وعدم اتلافها عملا بقول رسول الله صلى الله

(137)

عليه وسلم: لا أكرموا الخبز فان الله تعالى أنزله من بركات السماء كما أنها تدر على العائلة

بما تحتاجه من حليب

فرقة الاستلال للرجال.

سبق أن تحدثنا عن هذه الفرقة من حيث اتصال المباشر بالسقيفة و اختصار وظيفتها على الرجال دون النساء، ونضيف بأنها يمكن أن تكون في الطابق الارضي، أو في الطابق العلوي حيث تكون معزولة أكثر من فضاء النشاط اليومي للنساء، كما يكون لها بضع فتحات على الطريق أو السطح. ويخمر لها مفرح يكون عادة في السليقة أو بجانبها.

أنه

ط الدا

يسمع

لوسط الدار في مساكن شمال افريقيا وفي المسكن الميزابي بصفة خاصة أهمية كبيرة، ذلك باستعمالات أكثر نظرا لكونه شبه مغطي يا ولا يتمل بالفناء الخارجي الا من خلال فتحة الشباك التي يمكن أن تغطى بكل سر ضد عوارضى الطقس المختلفة لبتو اصل استعمالها بدون انزعاج مختلف استعمالاته، فأضافة الى كونه يمثل مجال لعب الاطفال، وخاصة الصغار منهم، فانه تعشير الفضاء الذى تحصل فيه كل النشاطات المنزلية تقريبا، ابتداء من الطبخ حيث يأخذ الموقد زاوية منه، فغسل الأواني و الشباب .. كما أن النسج الذي يعشر من أهم نشاطات المرأة، فانه يحتل

أما

من

جانبا معينا ومخصوصا من وسط الداره

ويكون وسط الدار ايضا مكانا مرقد فيه الاطلال ليلا عندما يكون الطقس حارا، كما يستعمل الاعياد الدينية وأفراح الزواج …

فوسط الدار و الفضاء الرئي في المسكن، لا فقط من حيث توزيعه وهيكلته لمختلف

الفضاءات فيه، ولكن من حيث أنه بعثل الفضاء الرئيسي الذي تدور فيه مختلف الانشطة.

و انعكست أهمية وسط الدار في شكله ومقاسه: فكان أول عمر يختط ومن حوله مختلف

العقارات مما جعل شكله متو از نام و كأئمة أس لكثرة النشاطات التي تدور فيه لان ماسه تكون

95