المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٩٨مرتفعة نسبيا ويح بذلك أهم فضاء في المسكن.
المرط
حاليا.
في الجة مسقة لا وجود في المكان المنزلي قديما للمطابخ كلها مستقل بالمفهوم المتداول
بعدو
ذلك أن الاكل لا يستمر في التراث الثقافي الاسلامي مهمة أولية أو رئيسية، بل أنه لا أن يكون تلبية عابرة لجاجة قطرة، والحكم والامثال الشعبية التي تقول لنأكل لتعيش لا نعيش لنأكل ما
mee
تكن منبتة من الفهم الاسلامي لهذه الوظيفة حيث قال رسول الله
والرا مؤمن بطن والكافر انشان صلى الله عليه وسلم ما ملأ ابن آدم و ما ناشرا
الأدمي لقيمات يامن صلبه همان غلبت بدانه: ميں
الأنمي نا فثلث الطعام وثلث التراب وثلث للناس.
(138) ?
>>>
كما يقول أيضا: أن أكثر الناس شبعا في
الدنيا أطولهم وعما في الآخرة (139). من هنا نستطيع أن نظام عدم اتمام الميزابيين قديما بقضاء
•
اعداد الاكل و آلاته حث اكتفوا بموقد في ركن من وسهل الدار قوله بعض الرؤوف و الاوتاد التي توضع عليها وتعلق الأواني القليلة التي تستعمل في الطبخ.
يقول الشخان بابانو ولاي أنه لم تكن للمبزابيين قديما الا أكلة واحدة في النوم وذلك فضل صلاة العصره أي بعد رجوع الرجال من الواحة، لتكون هذه الاكلة بعثارة الداور و العشاء في أن و اخده لينطلق الرجال أثرها الى المسجد لصلاة العمر، ثم السوق، فالمسجد مرة أخرى لصلاة المغرب العشاء وأخيرا العودة للمسكن للنوم.
شم
من هنا تستطيع ملامسة مدى تأثر العمارية الاجتماعية في ميزاب بالقليلة الإسلامية ومدى تاثير هذه الممارسة على صياغة الفضاء المعماري في المسكن.
(140) «
أما عن موقع الموقاد فيجب الامام افلج عند سؤاله عن مكانه وذكرت مسألة رجل أحدث مطبخا في داره واسنده الى بست حارة وقلت أنه أقر احداث مطبخ في داره إن كان يؤخد بنزعه، فأعلم أن ما عندي اذا أدعى اليه المدعي أنه أحدث مطبخا في داره واسنده الى بنيت الرجل وضر به نعم اذن فمان الموقد في الأمل يمنع اسناده إلى حائط الجار بدون رضاه أو باحداث النرر له، كما أن موقعه يكون عادة في المكان الذي تقدر المرأة من خلاله لمراقبة كل ما يحدث في المسكن والمدخل
بصفة خاصة.
91