الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج حنان العبسي

الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الفصل الأول

التعريف بالشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش

ذلك حوالي القرن التاسع هجري، واسم هذا الجد الحاج محمد بن عبد العزيز والمعروف بالشيخ با محمد، والذي استقر في بني يزقن وترك فيها أحفادا ومنهم أبي إسحاق ولد الشيخ أبو إسحاق يوم السبت 14 صفر 1306 هـ الموافق لـ 20 أكتوبر

3

1888 م في بني يزقن بوادي ميزاب من والدين كريمين شحت المصادر والمراجع في ذكر معلومات وافية عنهما، فأمه هي السيدة بخيلة بنت الحاج سليمان بن الحاج عيسى ترشين. والده هو الحاج محمد بن الحاج إبراهيم اطفيش، لم يُرو أنه كان صاحب علوم كـ أفراد عائلته، استقر في بني يزقن وتوفي فيها يوم 15 رجب 1331 هـ الموافق لـ 22 أكتوبر 1910 م.

أما الجد والذي حمل الشيخ أبي إسحاق اسمه، هو الحاج إبراهيم بن يوسف اطفيش شقيق القطب كان عالما واسع المعرفة، انتصب للتدريس والوعظ في بني يزقن وترك تلاميذ كثيرين، وأثر في المجتمع الميزابي، وهو من تلامذة الشيخ الثميني، رحل إلى عمان ودرس فيها الشريعة واللغة العربية، ثم رحل إلى مصر حيث درس في الأزهر

1

أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي (1830 - 1954)، ج 3، دار الغرب الإسلامي، ط 2، لبنان،2005، ص 265 - 264. وأيضا محمد علي دبوز، نهضة الجزائر الحديثة … ، ج 1، ص 290.

ص

2

لابن دريد

لقد تم التحقيق في تاريخ مولده، الذي اختلفت فيه المراجع على انه في سنة 1886 م أو 1887 م، ذلك من خلال رسالة موجودة في مكتبة الاستقامة في بني يزقن، وجهها أبو إسحاق إلى السيدين زكرياء بن سعيد والحاج صالح بن يحي الثميني، بتاريخ 24 شوال 1347 هـ الموافق لـ 05 أفريل 1929 م، والتي جاء فيها تأكيد ميلاده سنة 1305 هـ ينظر: مصطفي بن الحاج بكير حمودة، "أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري محققاً كتاب الملاحن أنموذجا"، مجلة المنهاج، ع 01، جمعية أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث، غرداية، الجزائر، نوفمبر 2011 م، و ينظر كذلك: الحاج أحمد بن حمو كروم، المرجع السابق، ص 6. بني يزقن: أو بني يسجن وأصل التسمية بربري حيث ينتمي جزء معتبر من أهلها إلى قبيلة "السقنية الأمازيغية، وتعتبر عاصمة علمية ودينية سكانها كلهم مزابيون إباضيون، يشتهر أهلها بقدم راسخة بالعلم والتجارة، ومن أهم البيوتات التي توارثت العلم والفقه العائلة الطفيشية وأسرة الثميني. ينظر: أحمد توفيق المدني، كتاب الجزائر، ص

ص

3

24

289. وأيضا:

4

Moubud Gaid، Eid، p 97.

ولقد حملت أيضا اسم مريامة أطلقه عليها القطب حين تزوجها ابن أخيه محمد، حيث قال له:" لا بخيل في الجنة". ينظر: الحاج احمد بن حمو كروم، المرجع السابق، ص 6.

5

نفسه،

ص ص 6 - 7.

14