الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش والقضايا الجزائرية في مجلة المنهاج
الجزء ١ · صفحة ٤٧الفصل الأول
التعريف بالشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش
برغش الذي أنشأ المطبعة العربية و السلطان حمود وابنه علي بتاريخ 1911 م، وكانت مواضيع المراسلات تدور حول كتب الشيخ اطفيش القطب التي كانت متداولة في عمان، حيث احتل الشيخ القطب مكانة مرموقة عند سلاطين، زنجبار، وكدليل على هذه العلاقة
بين الطرفين فها هو قطب الأئمة ينسج أبياتا يقول فيها عن السلطان حمود وعن الزنجبار:
عته
"حمودن
ظل
شريعـ
ابن
البرية
وشي وا
ــق
وزنجبار مقام الشمس في شرف ومختشى الروم في الغرب وفيعته 1 ثم كانت زيارتا الشيخ أبي إسحاق أولها سنة 1948 م، وثانية سنة 1956 م، على حسب ما يذكر "الشيخ حميد بن عبد الله "البحري"، رئيس جمعية الاستقامة في تانزانيا، الذي يؤكد أن الزيارة الأولى كانت وهو طالب عام 1948 م، والثانية وهو يشتغل بالتعليم سنة 1956 م في روايته عن الزيارة، أما عن ظروف الزيارة الأولى والتي جاءت باستدعاء من الجمعية العربية الناشطة في الزنجبار وبالضبط في ممباسة إحدى أهم وأكبر مدن الزنجبار، ويضيف حميد بن عبد الله البحري أن إقامة الشيخ أبي إسحاق لم تكن بطويلة فلم تتجاوز أسبوعين ويحدد مكان إقامته بحي اسمه كبوند (kponda)، أحد أحياء مدينة الزنجبار في ضيافة الشيخ سعيد بن سالم الرواحي، أيضا نزل ضيفا عند سلطان الزنجبار السيد خليفة بن حارث (1911 - 1960 م في قصره وحضر اجتماعاته الأسبوعية في برزه المكان المخصص للاجتماعات
وفي معهد الجمعية العربية نشط الشيخ أبو إسحاق محاضرة بعنوان " ألهاكم التكاثر" والتي رآها مناسبة للوضعية التي لاحظها عليهم من إهمال للدعوة الى الله، وقد خص الشيخ المرأة الزنجبارية بمحاضرة في نادي السيدات التابع للجمعية العربية إكراما لها
1
ع
2
آمال غزال، " الحكم البوسعيدي في الزنجبار: نظرة في صياغة إطار جديد للفكر العربي والإسلامي"، مجلة المنهاج، 01، جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث الجزائر، نوفمبر 2011، ص 96. قاسم بن احمد الشيخ بالحاج، حول رحلتي الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش إلى جزيرة زنجبار"، دورية الحياة، ع 04، غرداية، الجزائر، ديسمبر 2000، ص 149.
3
قاسم بن احمد الشيخ بالحاج، مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار، منشورات التبيين الجاحظية الجزائر، 2001، ص
ص 105 - 106.
38