الشيخ نور الدين السالمي حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ١٦٢وصغارا - جوهر النظام، ثُمَّ إلى مستوى أعلى، وهو درجة المتخصصين في الفقه، فألف لهم معارج
الأمال.
5 وبعد سفره إلى الحج سنة 1323 هـ، لاحظ النقص الذي تعاني منه المكتبة الإباضية في الحديث، مقابل اهتمام غير الإباضية بكتب السنة شرحا ونقدا وتمحيصا … فتحركت نفسه لتدارك هذا النقص ويؤلف شرح الجامع سنة 1325 هـ.
6. وأخيرا ينتهي بتأليف "تحفة الأعيان" سنة 1330 هـ، في التاريخ وَهُوَ من آخر اهتمامات علماء الإباضية عُمُومًا، إذ لم يكن التاريخ من شغل الأصحاب، بل كان اشتغالهم بإقامة العدل وتأثير العلوم الدينية، وبيان ما لا بُدَّ من بيانه للناس، أخذا بالأهم فالأهم» (1).
هَذَا كُلُّ ما أمكنني توضيحه في هَذِهِ العجالة، وَلَعَلَّ الله تَعَالَى يمن - عليَّ أو على غيري من الباحثين بإتمام المجاهيل في الجدول، وتحديد أكثر دقة لتواريخ بعض التأليف والخروج بتحليل ونتائج أكثر عمقا، وَهُوَ
ولي التوفيق.
Document téléchargé depuis www.pnst.cerist.dz
CERIST
(1) تحفة الأعيان، 4/ 1.
- 162 ·