العمارة الدفاعية في منطقة وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٧٩بالأقسام العلوية تتراوح بين 0.60 م و 1.00 م فإنّها تزداد علوا عن مستوى الأرضية إلى يقارب قامة الإنسان بالأجزاء الأخرى. ويمكن تصنيف هذه الفتحات إلى ثلاثة أصناف، هي:
1. مزاغل ذات استطالة عمودية: يقدّر ارتفاعها في المتوسط 0.40 م، وضيقة خارج
السور بحيث تصل سعة الفتحة 0.08 م، في حين يتّسع عرض الفتحة من الجهة الداخلية ليصل إلى حوالي 0.35 م. وهذا الصنف هو الغالب بالنسبة للفتحات المشغولة بالسور.
أن
2. مزاغل ذات الفتحتين تشبه المزاغل المذكورة قبل هذه لكن بفارق، هو هذا النوع من المزاغل تتفرع من فتحتها الداخلية فتحتان نحو الخارج في اتجاهين مختلفين مشكلة بينهما زاوية وسطى انفراجها يقارب 35 الشكل رقم: 23، 24). سعة الفتحة الداخلية تقدّر بـ 0.20 م وتتقلّص في الخارج بعد تفرّعها لتبلغ حوالي 0.07 م لكل فتحة من الفتحتين الخارجيتين. ويفصل بينهما من الخارج مسافة تقدر بـ 0.40 م في المتوسط. وقد استخدم هذا الصنف من الفتحات بالخصوص عند الاقتراب من «برج بوليلة» أعلى موضع بالقصر، وقرب المدخل الغربي، وفي الجزء الجنوبي بالقرب من برج عبد العزيز الركني.
3. كوات معقودة: يتميّز هذا الصنف باتّساع الفتحة الداخلية لكنّها تضيق في الخارج مثل سابقتيها والفتحة الداخلية معقودة بعقد نصف دائري. ويلاحظ هذا الصنف بصفة خاصة في الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي وعلى مقربة من «خراجة المقابر». (اللوحة رقم:26)
3. الإصلاحات والترميمات التي أُجريت بالسور.
عرف سور قصر بني يزقن عدّة إصلاحات إثر تصدّعات وشروخ مست بعض الأجزاء ويمكن تتبع الأجزاء المرمّمة من خلال مادّة البناء التي تبدو حديثة أو من خلال تقنية الإنشاء التي قد تختلف قليلا عن التقنية الأولى المستعملة في السور.
منه.
وبالنسبة للتقنية المختلفة يمكن مشاهدتها بصفة خاصة في القسم الشمالي وكامل الضلع الشمالي الشرقي، حيث يبدأ ببضعة أمتار شرق المدخل الشرقي ويستمر شمالا ليشمل القسم
- 68 -