زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١١١

* كبحته وكمحته واكبحته واكمحته إذا رددته.

- كم من فتى تحمد أخلاقه:: وتسكن العافون في ذمته

قد كثر الحاجب أعداءه:: وأحقد الناس على نعمته

* من كلام الأحنف بن قيس:

إن الكرم منع الحرم، ما أقرب النقمة من أهل البغي، لا خير في لذة تعقب ندماً، لن يهلك من قصد، ولن يفتقر من زهد، رب هزل قد عاد جداً، من أمن الزمان خانه، ومن تعظم عليه أهانه، دعوا المزاح فإنه يورث الضغائن، وخير القول ما صدقه الفعل، احتملوا لمن أدل عليكم، واقبلوا عذر من اعتذر إليكم، أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك، إنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك، وإياكم ومشاورة النساء، وأعلم أن كفر النعمة لؤم، وصحبة الجاهل شؤم، ومن الكرم الوفاء بالذمم، ما أقبح القطيعة بعد الصلة، والجفاء بعد اللطف، والعداوة بعد الود، لا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان، ولا إلى البخل أسرع منك إلى البذل، وأعلم أن لك من دنياك ما أصلحت به مثواك، فأنفق في حق، ولا تكونن خازناً لغيرك، وإذا كان الغدر في الناس موجودا، فالثقة بكل أحد عجز، اعرف الحق بمن عرفه لك، وأعلم أن قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل.

* من كلام الإمام علي " كرم الله وجهه "، ناصحاً لإبن عباس:

أما بعد، فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسؤه فوت ما لم يكن ليدركه، فما نالك من دنياك فلا تكثر به فرحاً، وما فاتك

١١١ / ٢٤٤