زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

منها فلا تتبعه أسفاً، ولكن سرورك بما قدمت، واسفك على ما خلفت، وهمك فيما بعد الموت.

في كل بلوى تصيب المرء عافية:: إلا البلاء الذي يدني من النار

ذاك البلاء الذي ما فيه عافية:: من العذاب ولا ستر من العار

* (كل نجار ابل نجارها): يضرب لمن يدخل نفسه في كل شيء.

(إسق رقاش إنها سقايه): يضرب مثلاً للمحسن.

(كل مجرٍ بالخلاء يسُرُ) يضرب للرجل يرضى من نفسه الخلة الحسنة.

* تعزية لملك في إبنه:

أيها الملك، إن الدنيا تجود لتسلب، وتعطي لتأخذ، وتجمع لتشتت، وتحلي لتمر وتزرع الأحزان في القلوب بما تفجأ به من إسترداد الموهوب، وكل مصيبة تخطأتك جلل ما لم تدني الأجل وتقطع الأمل، وإن حادثاً ألم بك فأستبد بأقلك وصفح عن أكثرك لمن أجل النعم عليك، وقد تناهت إليك أخبار من رزئ فصبر، وأصيب فأغتفر، إذ كان سوى فيما يرتقب ويحذر، فأستشعر اليأس مما فات، إذ كان ارتجاعه ممتنعاً ومرامه مستصعبا، فلشيء ما ضربت الأسى وفزع أولوا الألباب إلى حسن العزاء.

* وقال غيره:

١١٢ / ٢٤٤