زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١١٤* في تفسير قوله تعالى (لو بسط الله الرزق لعباده) ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إني لا أعلم شيئاً يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به ولا أعلم شيئاً يباعدكم من الجنة ويقربكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه إن الروح الأمين نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يمنعنكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده بمعصيته).
* وفي كتاب من إمام المسلمين المعتصم بالله سالم بن راشد الخروصي لحضرة شيخنا الأريب الوالد الشفيق الثقة الرضي سيف بن أحمد الكندي.
وبعد التحية حكى له في الكتاب معركة دارت بين البغاة وأصحاب الإمام أسفرت عن هزيمة البغاة وقتل ستة عشر منهم وجرح تسعة رجال بتاريخ 29 رجب سنة خمسة وثلاثين وفي صك عرض على إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي ليصححه فكتب تحته … نظرت ما في هذا الصك أما عبدالله بن سليمان الحارثي فمعروف عندي بالعدالة والثقة وخطه معروف وأما إبن عمه علي بن حمد فليس لي فيه معرفة كاملة وأما خطه ففي ما معي انه خطه على حسب ما أشاهده من الكتب وأولاد حميد جمله وكلهم لا يعابون … كتبه إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده.