زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١١٥أمثال العرب
من أراد عزاً بلا عشيرة وغنى بلا مال، فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته (حديث شرف) العَير أوقى لدمه، يضرب إذا أبقى المرء على نفسه.
* الرباح مع السماح: يعني الربح مع السماحة.
* عبد صريخه أمه: يضرب للضعيف يستصرخ بمثله
- وكم من سليم لم يصب بملامة:: ومتبع بالذنب ليس له ذنب
وكم من محب يدعي غير بغضه:: ولو لم يكن في ود خلته عتب
* السنا بالمد شرف وبالقصر ضوء.
* الفصيلة والأسرة والرهط في معنى وأكبر منها الفخذ ثم البطن ثم العمارة ثم القبيلة ثم الشعب.
* وأي شيء من الدنيا سمعت به:: إلا إذا صار في غاياته انقطعا
* كل شيء بلغ الحد انتهى.
* إذا تم أمر بدا نقصه:: ترقب زوالاً إذا قيل تم
* احافرة على صلع وشيب:: معاذ الله من سفه وعار
* أعوذ بالله من الحور بعد الكور .. يعني النزول بعد الإرتفاع.
- رأى خلتي من حيث يخفى مكانها: فكانت قذى عينيه حتى تجلت
١١٥ / ٢٤٤