زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١١٦* وكائن رأينا من فروع طويلة:: تموت إذا لم تحيهن أصول
* ولم أر كالمعروف أما مذاقه:: فحلو وأما وجهه فجميل
- ومن الأمثال: (أحر من دمع المقلاه)، (المقلاة) المرأة لا يعيش لها ولد.
* يقال في الدعاء للمحبوب: أقر الله عينه، والدعاء على العدو: أسخن الله عينه.
إذا أنت أعطيت الغنى ثم لم تُجد:: بفضل الغنى ألفيت مالك حامد
وقل غناء عنك مال جمعته:: إذا صار ميراثاً وواراك لاحد
إذا أنت لم تعرك بجنبك بعض ما:: يريب من الأدنى رماك الأباعد
إذا الحلم لم يغلب لك الجهل لم تزل:: عليك بروق جمة ورواعد
إذا العزم لم يفرج لك الشك لم تزل:: جنيباً كما استتلى الجنيبة قائد
إذا أنت لم تترك طعاماً تحبه:: ولا مطعماً تدعى إليه الولائد
تجللت عاراً لا يزال تشبه:: سباب الرجال نثرهم والقصائد
* من قصيدة أخرى:
تعز فإن الصبر بالحر أجمل:: وليس على ريب الزمان معول
فلو كان يغني أن ترى المرء جازعاً:: لنازلة أو كان يغني التذلل
لكان التعزي عند كل مصيبة:: ونازلة بالحر أولى وأجمل