زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

فكيف وكل ليس يعدى حمامه:: وما لامرئ عما قضى الله مرحل

* (لو أجد لشفرة محزا): يضرب لمن لا يجد للكلام مساغاً.

* (كأنما قدّ سيره الآن): يضرب للشيخ في حلقة الأحداث.

* (ما يندي رضفه ولا يبض حجره): يضرب للبخيل.

* (انجد من رأى حضناً) يضرب لمن وصل بعد المشقة أو كاد.، أنجد أي وصل نجداً، وحضناً اسم جبل بها.

* (وحائط البغي إن تلمسه ينهدم).

* التغوير: النزول للقائلة، والتعريس، النزول آخر الليل للتهويم أو الإستراحة.

لو كنت أعجب من شيء لأعجبني:: سعي الفتى وهو مخبوء له القدر

يسعى الفتى لأمور ليس يدركها:: فالنفس واحدة والهم منتشر

والمرء ما عاش ممدود له أمل:: لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر

* لما جاء وفد تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد المفاخرة بينهم ورجال النبي نظماً ونثراً، وإعترافهم للنبي واصحابه، قعد قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم التميميون عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الزبرقان: يا رسول الله، أنا سيد تميم والمطاع فيهم والمجاب، أمنعهم من الظلم، وآخذ لهم بحقوقهم، وهذا يعلم ذلك - يعني عمرو بن الأهتم - قال عمرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع

١١٧ / ٢٤٤