زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

كن راحمي فلقد يئست:: من الأقارب والأباعد

ثم الصلاة على النبي:: وآله الغر الأماجد

وعلى الصحابة كلها:: ما خر للرحمن ساجد

* دعاء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع عن أهل الطائف وقد آذوه وضربوه حتى أدموه، فلما كان في أثناء الطريق وقد جهد جهداً كبيراً دعا بهذا الدعاء المأثور وقد ظهر فيه أثر التضرع إلى الله تعالى:

(اللهم إني اشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بغيض يتجهمني؛ أو إلى قوي ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحل بي غضبك أو ينزل بي سخطك، فلك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا إلا بك يا رب العالمين)، وهنا أتاه ملك الجبال فسأله أن يطبق عليهم الأخشبين فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم، وقال: لعل الله يخرج من أصلابهم من يؤمن بالله.

* في خطبة خديجة - رضي الله عنها:

( .... نقص صفحة واحدة من الأصل .... )

١٢٧ / ٢٤٤