زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩* عن الحسن البصري قال: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فأشتلغت به، وعلمت أن الله مطلع على فأستحييت أن يراني على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
* عن علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه): إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، ونهب للمصائب، ومع كل جرعة شرقة، وفي كل أكلة غصص، ولا ينال فيها العبد نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل يوماً من عمره إلا بهدم آخر من أجله، فنحن أعوان الحتوف، وانفسنا تسوقنا إلى الفناء، فمن إين نرجو البقاء وهذا الليل والنهار لا يرفعان من شيء شرفاً إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا، فأطلبوا الخير وأهله، واعلموا أن خيراً من الخير معطيه، وأن شراً من الشر فاعله، إياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكه، وإن استطعت ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فأفعل فإنك مدرك قسمك.
* من كلام العرب:
(خفة الظهر أحد اليسارين) .. ، (العزبة أحد السبابين)، (اللبن أحد اللحمين)، (تعجيل اليأس أحد اليسارين)، (الشعر أحد الوجعين)، (الرواية أحد الهاجيين)، (الحمية أحدى الميتتين) ،
* فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب