زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

وذلك في ذات الإله وإن يشأ:: يبارك على أوصال شلو ممزع

ولما كان في الأسر، طلب إلى امرأة منهم موسى ليستحد، فدب إليه صبي فوضعه على حجره والموسى في يده فخافت أم الصبي على ولدها، فقال لها: أتظنين أني قاتله؟ لا والله. وكانت المرأة تقول: رأيت خبيباً وفي يده قطف من عنب يأكله وليس في مكة يومئذ من ثمرة وإنه لموثق بالحديد.

* وكان سعيد بن عامر الجمحي تصيبه غشية بين الحين والآخر، فسأله عمر بن الخطاب عن الذي يصيبه، فقال: كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين قتل، وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس قط إلا غشي علي، فعظم في عين عمر، حتى قال في حقه: " من سره أن ينظر إلى رجل نسيج وحده، فلينظر إلى سعيد بن عامر.

* ترجمة فارس الشرفاء نقلاً عن نهضة الأعيان

الشيخ سليمان بن حميد الحارثي

وفي عصر الإمام الخليلي توفي السيد الجليل فارس الشرفاء سليمان بن حميد بن عبدالله بن سليمان بن محمد بن عيسى بن راشد الحارثي وكانت وفاته ليلة الخامس عشر من شهر ذي الحجة عام 1354 ببلدة المضيرب من الشرقية.

ولد رحمه الله في عام 1270 فكان عمره يوم وفاته أربعة وثمانون سنة.

١٣٣ / ٢٤٤