زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

كان هذا السيد من علو القدر وبعد الهمة وجلالة المنزلة بحالة انفرد بها دون أقرانه فهو فرد دهره أدبا وفضلا وكرماً ومجداً وفروسية وشجاعة. أما جوده وسخاؤه فحدث عنه ولا حرج.

شهد بعض مواقفه ابن براك أحد أبطال النجديين في حادثة أبدى فيها من الفروسية والبسالة ما تكعكع عنه نظراؤه في ذلك الموقف حتى رمى جواده وهو على سرجه فرجع إلى قومه يطلب جوادا يقف عليه في حومة الوغى إلى أن تنجلي غمته فضنوا به عليه ولما انجلت المعركة ورجعوا إلى الشيخ صالح بن علي فسألهم عن الخبر فأجاب النجدي وكان ضيفا لهم يا صالح ضح بالحرث وأطعمهم سليمان فبقيت هذه الكلمة مثلا عندهم.

خرج طلبا وراء الرزق إلى مدينة زنجبار مراراً وأقام بها مكرما إذ جل العمانيين يترددون إلى أفريقيا ولما أراد الله تسليط بريطانيا على أهل زنجبار بما كسبت أيديهم وقع سوء تفاهم بين السلطان خالد بن برغش وبريطانيا فكان هذا السيد من المعاضدين الشادين أزر خالد.

( .... الصفحة 105 سقطت من الأصل … )

عنها شكرك وأبقاك ما تعاقب الليل والنهار وتناسخت الظلم والأنوار. ودعا بعضهم لآخر فقال: زوّدك الله تعالى الأمن في مسيرك والسعد في مصيرك ولا أخلاك من شهر تستحدّه وخير من الله تستمدّه.

١٣٤ / ٢٤٤