زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

* وعزّى شبيب بن شبه يهوديا فقال: أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحداً من أهل ملّتك.

* (ومما جاء في الدعاء على الأعداء والظلمة ونحوهم) دعاء أعرابي على ظالم فقال: لا ترك الله لك شفراً ولا ظفراً أي لا عينا ولا يدا، ومن دعاء العرب فتّه الله فتّا وحتّه حتّاً وجعل أمره شتّى، وخرج أعرابي إلى سفر وكانت له امرأة تكرهه فأتبعته نواة وقالت: شطّ نواك ونأى سفرك، ثم أتبعته روثة وقالت: رثتك أهلك وورث خيرك، ثم أتبعته حصاة وقالت: حاص رزقك وحصّ أثرك، ودعا أعرابي على آخر فقال: اطفأ الله ناره وخلع عليه أي جعله أعمى مقعداً ودعا أعرابي فقال: سقاه الله دم جوفه أي قتل إبنه وأخذ ديته فشرب لبنها. ودعا أعرابي على آخر فقال: بعث الله عليه سنة قاشورة محلّقة كما يحلق الشعر بالنورة. ودعا رجل على أمير فقال:

أزال الله دولته سريعاً:: فقد ثقلت على عنق الليالي

وقالت امرأة من بني ضبة في زوجها:

وما دعوت عليه حين ألعنه:: إلا وآخر يتلوه بآمين

فليته كان أرض الروم منزله:: وليتني قبله قد صرت للصين

* وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الأحزاب:

(اللهم كل سلاحهم واضرب وجوههم ومزقهم في البلاد تمزيق الريح للجراد)، ودعا رجل فقال: اللهم اكفنا أعداءنا، ومن

١٣٥ / ٢٤٤