زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

أرادنا بسوء فلتحط به ذلك السوء احاطة القلائد بترائب الولائد ثم أرسخه على هامته كرسوخ السجّيل على هام أصحاب الفيل وحسبنا الله ونعم الوكيل.

* حاشا لجودك أن تقنط عاصياً:: الفضل أجزل والمواهب أوسع

ثم الصلاة على النبي آله:: خير الأنام ومن به يتشفع

* وقال آخر:

يا خالق الخلق يا رب العباد ومن:: قد قال في محكم التنزيل ادعوني

إني دعوتك مضطراً فخذ بيدي:: يا جاعل الأمر بين الكاف والنون

نجيت أيوب من بلواه حين دعا:: بصبر أيوب يا ذا اللطف نجيني

واطلق سراحي وامنن بالخلاص كما::نجيت من ظلمات البحر ذا النون

- ثم يقرأ (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).

* قال بعضهم:

يا رب ما زال لطف منك يشملني:: وقد تجدد بي ما أنت تعلمه

فأصرفه عني كما عودتني كرماً:: فمن سواك لهذا العبد يرحمه

* يا من تحل بذكره:: عقد النوائب والشدائد

يا من إليه المشتكى:: وإليه أمر الخلق عائد

١٣٦ / ٢٤٤