زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

يا حي يا قيوم يا:: صمد تنزه عن مضادد

أنت الرقيب على العباد:: وأنت في الملكوت واحد

* شكت عجوز إلى سعد بن عبادة فقالت: أشكو إليك قلّة فأر بيتي فقال: ما أحسن هذه الكناية! املئوا بيتها خبزاً ولحماً وتمراً وسمناً.

* من شعر يزيد بن معاوية:

* وقائلة لي حين شبّهت وجهها:: ببدر الدجى يوماً وقد ضاق منهجي

تشبّهني بالبدر هذا تنقص:: بقدري ولكن لست أول من هجي

ألم تر أن البدر عند كماله:: إذا بلغ التشبيه عاد كمدلجي

فلا فخر إن شبّهت بالبدر مبسمي:: وبالسحر أجفاني وبالليل معجي

* بلوت الناس قرناً بعد قرن:: فلم أر غير ختّال وقال

ولم أر في الخطوب أشدّ وقعا:: وكيدا من معاداة الرجال

وذقت مرارة الأشياء طرّاً:: فلا شيء أمرّ من السؤال، (الأفوه الأزدي)

* قعد إبن الزبير يوماً عند معاوية فأمر معاوية إبناً صغيراً أن يلطم إبن الزبير فلطمه لطمةً دوّخ منها رأسه، فلمّا أفاق قال للصبي: ادن منّي، فدنا فقال له ألطم معاوية، قال لا أفعل، قال ولم؟ قال لأنه أبي، فرفع ابن الزبير يده فلطمه لطمة جعل يدور منها كما تدور الدوامة (كرمانه، الكره)، فقال معاوية: تفعل

١٣٧ / ٢٤٤