زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠* ويروى لعلي بن الحسين:
نراع إذا الجنائز قابلتنا::: ونلهو حين تمضي ذاهبات
كروعة ثلة لمغار سبع::: فلما غاب عادت راتعات
* ومثله قول أبي نصر الأباضي المغربي:
كذئب دهى خرفان قوم فآزرت::: فغاب فعادت لإقتطاف منوّر
* ومثله قول أبي مسلم العُماني الأباضي. ( .. سقط بيت الشعر .. )
* قال عبدالملك يوماً للحجاج: ما من أحد إلا ويعرف عيب نفسه فصف لي عيبك، فاستعفاه ولم يعفه، فقال: أنا لجوج حقود حسود، فقال عبدالملك: ما في الشيطان شر مما ذكرت، وفي رواية قال: إذا بينك وبين إبليس نسب، ويقال أنه وجد في سجن الحجاج بعد موته ثلاثة وثلاثون ألفاً لم يجب على أحد منهم الحبس، ومن جملتهم أعرابي سبب حبسه أنه وجد يبول في أصل حصن مدينة واسط، ولما أطلق أنشد:
إذا نحن جاوزنا مدينة واسط::: خرينا وصلّينا بغير حساب
* وقال عمر بن عبدالعزيز: لو تخابثت الأمم، فجاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم.
* لما أنزل عمر بن عبدالعزيز الوليد بن عبدالملك في قبره قال: لتنزلنه غير موسّد ولا ممهد قد خلّفت الأسباب وفارقت الأحباب وسكنت التراب وواجهت الحساب، فقيراً إلى ما قدمت غنياً عما تركت.