زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦إنا نحبك يا تراب وما بنا::: إلا كرامة من عليه حثيتا
* لما مات محمد هذا اصطفى الرشيد النقود من أمواله فوجدت ثلاثة آلاف ألف دينار وستة آلاف ألف درهم.
* (حكمة تؤثر عن صالح بن بشير المري أحد العباد الكثيرين البكاء دخل على المهدي العباسي) فقال له: إعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصم من خالفه من أمته ومن كان محمد خصمه كان الله خصمه، فأعد لمخاصمة الله ومخاصمة رسوله حججاً تضمن لك النجاة وإلا فأستسلم للهلكة واعلم أن أبطأ الصرعى نهضة صريع هوى بدعته، واعلم أن الله قاهر فوق عباده وإن أثبت الناس قدما آخذهم بكتاب الله وسنة رسوله.
* كتب موسى الكاظم وهو في السجن إلى الرشيد: أما بعد … يا أمير المؤمنين إنه لم ينقض عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك يوم من الرخاء حتى يفضي بنا ذلك إلى يوم يخسر فيه المبطلون.
* وقال عبدالعزيز العمري للرشيد وهو تحت الكعبة: أتنظر كم حولها من الناس؟ فقال الرشيد: كثير، فقال العمري: كل واحد منهم يسأل عن خاصة نفسه يوم القيامة، وأنت تسأل عن الجميع، يا هارون إن الرجل ليسرف في ماله فيستحق الحجر عليه، فكيف بمن يسرف في أموال المسلمين كلهم؟!
* وقال ليحيى بن خالد البرمكي بنوه وهم في السجن والقيود: يا أبت بعد الأمر والنهي والنعمة صرنا إلى هذا الحال، فقال: بنيّ