زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٥

فرجعت إلى قوله وعلمت أن الله شرح صدره. أ هـ وهذه الرواية تؤيد القول بأنه حميد.

* ومن الاستدراكات: سمعت والدي رحمه الله يقول لما كان الحرب في القبائل مستمرة كان من جملتها حرب بين الحجريين وبني راسب، وفي ذات ليلة كان أعيان الحجريين خارج البلد يديرون مشورة لكبس فلج الوافي والقوافل تمر عليهم وكلما مرت قافلة سألوها من أين حملتم فيقولون من المضيرب تحمل بسر إلى

صور، فمرت عليهم في تلك الليلة ما لا يقل عن عشر قوافل تحمل عشرات الأبهر من البسر، فقال واحد من الحجريين (يها الربع كبسوا مضيرب هي التي أرخصت البسر) فبلغت هذه المقالة الشيخ عيسى بن صالح فلقي الرجل صاحب المقالة بعد مدة فقال له: ألم يطاوعك جماعتك على كبس مضيرب؟ فقال الحجري أبلغتكم تلك المقالة والله لطالما قلنا من الكلام الزين فلم يبلغكم، قلت: وذكّرتني هذه القصة ما بلغني عن بعض الجماعة الحجريين أنهم عتبوا عليّ حين رفعت في اللؤلؤ الرطب مقالة إبن حميدان الحجري حين قال للشيخ صالح بن علي إن جماعتك الحجريين (مثل ثور معونة) وسقتُ مثلاً على صدق قوله بثيران إسبانيا، فقال المغرضون مثلت الحجريين بثيران إسبانيا، أنا آسف لعدم فهم ذلك البعض وبحيث أن الحجريين أناس أهل صدق يؤثر عليهم القليل أرجو أن يفهموا المعنى (المثل للثيران لا لبني الإنسان) لأنها إذا كانت محبوسة في مكان تخرج بنشاط وعزم قوي لا يردها شيء، والمثل الأول قاله حجري منهم ليس أنا

١٥ / ٢٤٤