زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

ينام ثقيلاً ثم يصبح قاعداً::: يحت الحصى عن جنبه المتعفّر

بعين نساء الحيّ ما يستعنّه::: فيضحي طليحاً كالبعير المحسّر

ولكن صعلوكاً صفيحة وجهه::: كضوء سراج القابس المتنوّر

مطلاً على أعدائه يزجرونه::: بساحتهم زجر المشيخ المشهّر

وإن بعدوا لا يأمنون إقترابه::: تشوّف أهل الغائب المتنظّر

فذلك إن يلق المنية يلقها::: حميداً وإن يستغن يوما فأجدر

يريح علي الليل أضياف ماجد::: كريم ومالي سارحاً مال مقتر

* قالت أم تأبّط شرّاً تصف ولدها:

والله ما حملته تضعاً ولا وضعاً ولا وضعته يتناً ولا سقيته غيلاً ولا أبتّه مئقاً. يقال إذا حملت المرأة عند مقبل الحيض حملته وضعاً وتضعاً، وإذا خرجت رجلا المولود قبل رأسه قيل وضعته يتنا.

* قال الشاعر:

فجاءت به يتنا يجر مشيمة::: تسابق رجلاه هناك أنامله

ويقال للرجل إذا قلب الشيء عن جهته جاء به يتنا (لحا: لعن وقبّح، المشاش: عظم الرأس، مصافاته: ملازمته، الجزر: المكان القذر، المشيح كأمير القدح).

* سأل رجل إبنه، ما معنى (أثّر حصير الحصير في حصير الحصير)، قال لا أدري.

١٦٤ / ٢٤٤