زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥باسط، السجن، جنب، الملك
* يروى أنّ رجلاً قال: حضرت الموسم مع عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " فصاح صائح: يا خليفة رسول الله، ثم قال يا أمير المؤمنين، فقال رجل من خلفي دعاه باسم ميّت: مات والله أمير المؤمنين، فالتفتّ فإذا رجل من بني لهب بكسر اللام وكانوا أزجر بيت في العرب، قال فلما وقفنا نرمي الجمرات إذا حصاة صكّت صلعة عمر فأدمتها، فقال قائل: أشعر والله أمير المؤمنين، لا يقف هذا الموقف أبداً فإذا بذلك اللهبي بعينه فقتل عمر " رضي الله عنه " قبل تمام الحول.
أوصى لقمان " عليه السلام " إبنه فقال: (يا بني إذا أتيت مجلس قوم فأرمهم بسهم الإسلام ثم أجلس، فإن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك مع سهامهم، وإن أفاضوا في غيره فخلّهم وأنهض)، قوله أرمهم بسهم الإسلام يعني السلام، وقوله فأجل سهمك مع سهامهم أي أدخل في الكلام معهم،،،،،،،
* وقال وهب بن عبدالمناف الزَهري:
وإذا أتيت جماعة في مجلس::: فأختر مجالسهم ولمّا تقعد
ودع الغواة الجاهلين وجهلهم::: وإلى الذين يذكّرونك فأعمد
* يروى عن الأصمعي أنه قال: هجم عليّ شهر رمضان وأنا بمكة فخرجت إلى الطائف لأصوم بها هرباً من حرّ مكة فلقيني أعرابيّ فقلت له أين تريد؟ فقال أريد هذا البلد المبارك لأصوم هذا الشهر المبارك، قلت له: أوما تخاف الحر؟ فقال: من الحر