زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الباب وجعلت تسب صاحبتها بكلام قذع لمدّة نصف ساعة ولا يرد عليها أحد - وكانت بلوشيات مطرح ذوات ألسن حداد إذا تكلّمت الواحدة منهن لا تتلعثم - حتى إذا فرغت أجابها الرجل خلّصت قالت: خلصت، قال لها: كل ما قلتيه راجع إلى … يا خنبق، فصاحت: كل ما قلته ذهب سدى بهذه الكلمة الموجزة وهربت، وشكرته صاحبة البيت.

* قال عبدالله بن العبّاس - رضي الله عنه -: قال لي أبي يا بنّي إني أرى هذا الرجل يعني عمر بن الخطّاب قد اختصّك دون من نرى من المهاجرين فأحفظ عنّي ثلاثاً: لا يجربنّ عليك كذباً ولا تغتب عنده مسلماً ولا تفشينّ له سراً، قال: فقلت له يا أبت كل واحدة منها خير من ألف، فقال: كل واحدة منهن خير من عشرة آلاف.

* يقال ساد الأحنف بحلمه ومالك بن مسمع بمحبته للعشيرة وقتيبة بدهائه وساد المهلب بهذه الخلال كلها.

* من أخبار المهلب، لقيه رجل فقال له لي إليك حويجة، قال المهلب أطلب لها رجيلاً.

* ومن كلامه: عجبت لمن يشتري العبيد بماله ولا يشتري الأحرار بأفضاله … ولم يستطع أحد الوقوف أمام الأزارقة إلا المهلب ومع هذا كان القتال بينهم 19 سنة حتى انهزموا وتفرقوا … ويقال، مما فضل الله به أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -

١٧١ / ٢٤٤