زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢عمر بن الخطاب بسياسته والحسن البصري بعلمه والجاحظ ببيانه.
* ومن أمثال أكثم بن صيفي التميمي:
إن مصارع الألباب تحت ظلال الطمع
من سلك الجدد أمن العثار
لن يعدم الحسود أن يتعب فكره ولا يجاوز ضره نفسه
السكوت عن الأحمق جوابه
أشبع جارك وأجع فأرك
لا تهرف بما لا تعرف
- أختلف في إسلامه والأكثر على صحته.
* ومن كلامه لقومه حين بلغه خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني تميم لا تحضروا إلي سفيها فإن السفيه يوهن من فوقه وتبب من دونه (يهلك)، ولا خير فيمن لا عقل له، إن هذا الرجل الذي ظهر بمكة يأمر بمحاسن الأخلاق ويدعو إلى توحيد الله وخلع الأوثان، وقد عرف ذوو الرأي منكم أن الفضل فيما يدعو إليه فكونوا في أمره أولاً ولا تكونوا آخراً، وأتوه طائعين قبل أن تأتوه كارهين، والله إن هذا الذي يدعو إليه لو لم يكن ديناً لكان في أخلاق العرب حسناً، فأطيعوا أمري فمن سبق فاز ومن تأخر ندم، فقال مالك بن نويرة لقد خرف شيخكم - وكان إبن 190 - فلا تتعرضوا للبلاء، فقال أكثم ويل للشجي من الخلي،