زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الخدم يأخذونه عنه بالمناديل حتى اجتمع له منه صرّة كبيرة عهد بجعلها في حنوطه، وكان يحملها معه في أسفاره مع أكفانه، وقرأتُ ما يشبه ذلك عن سيف الدولة الحمداني بن حمدان العدوي، أنه اجتمع له من الغبار لبنة كبيرة عهد بوضعها تحت رأسه في قبره.

* قال واعظ: إخواني إن الليل والنهار مراحل ومراكب العمر، قدر قاربت الساحل، فأنتبه لنفسك وازدجر يا غافل، يا هذا أنت مقيم في مناخ الراحلين، ويحك اغتنم أيام القدرة قبل صيحة الإنتزاع، فما أقرب ما ينتظر وما أقلّ المكث فيما يزول ويتغير.

* في ليلة 6 من شعبان 1415/ 8 من يناير 1995 توفي إبن العم محمد بن عبدالله بن سليمان عن عمر 78 سنة، وكان قد سلم من عدة حوادث مميتة جرت عليه، ولما وافته المنيّة كان بخير حال لم يشكُ شيئاً، وفي ليلة 28 من شعبان 1415/ 30 يناير 1995 توفي الولد الصالح حمود بن محمد بن خليفة الحارثي بسبب حادث سير، رحمه الله ورضي عنه وألحقه بالصالحين، وفي مساء 29 من رمضان توفي الخال محمد بن سعيد بن سالم الغيثي في عمر يناهز المائة وقد خرج من الدنيا كما دخل فيها لا يملك منها شيئاً ولم يدخل في شيء منها أصلاً رحمه الله، وفي ليلة 4 من ذي القعدة 1415/ 4 من إبريل 1995 توفي الصديق الوصول الشيخ علي بن جبر بن سعود الجبري وكان في الثمانين من عمره، وفي مساء الخميس 12 من ذي الحجة 1415 توفيت والدتنا البرّة الكريمة عن عمر زاد على التسعين عاماً وما علمنا

٢٠١ / ٢٤٤