زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

مال المسلمين كما ذكرت وقد أثبتناك فيه وأنت من المؤلفة قلوبهم ونودّ لك الزيادة ولكن. ( ..... ) إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده. (هذه الرسائل من محفوظات والدنا حمود بن حمد بن حميد الحارثي) ولما كان الحصار على حصن الرستاق، فيما يحكي الشيخ الرقيشي قال: كان كل قبيلة تولّت جهة من الحصن وكان نصيب بني هناءة من قِبَل بيت القرن وكان عليهم الشيخ عبدالله بن هلال فجاء بدله الشيخ زاهر بن غصن، كان وصوله في الليل، وما أن وصل حتى تبدل الحال في المقبض وأحياه بالحركة، يقول الشيخ الرقيشي: يقول الإمام أن صدق الظن فإنه وصل إلى مقبض بني هناءة زاهر بن غصن، لأن الحركة غير الحركة الأولى فإذا هو كذلك … يقول الشيخ الرقيشي: ضُرب واحد من أصحاب زاهر ولدهشة الموت نادى المضروب أمه، فقال زاهر: لقد فضحنا هذا فأجهزوا عليه أو ارموه في البئر ودام الحصار خمسة أشهر يقول الشيخ سالم بن حمود السيابي أن السيد أحمد راح خلال هذه الأشهر إلى العراق وإلى السعودية يستنجد على الإمام وأصحابه فلم يسعفه الحكام على النجدة فرجع وما عرف ذلك أحد. ولما كنّا بظفار في مخاطبة السلطان سعيد بن تيمور لما إحتل الظاهرة كما هو مذكور في (اللؤلؤ الرطب) وكان قابوس يومئذ أسير بيته من قِبَل أبيه الذي أساء إليه الإساءة المشهورة التي كان ردود الفعل عليها عظيماً كما هو معروف.

* قال السلطان سعيد يوماً للشيخ صالح بن عيسى: هذا قابوس يريد أن يسلم عليك في بيتكم وسيوافيكم غداً، لكن لا تتلقاه ولا

٢٣ / ٢٤٤