زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

* ملحق:

. (سقطت حوالي صفحة) …

بالسمود ولا بالرقود ولا بالقعود. ولا يكون حزب الشيطان وجنوده أطوع لإمامهم وقائدهم إلى الضلال والنار والأنكال منكم إلى إجابة الرحمن والنصر له بالغدو والآصال. (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين). وهبوا لله أنفساً ميتة يهب الله لكم بها أنفساً حية، ودرجات علية، ومراتب سنيّة وأقرضوا الله أنفسكم ساعات يردها لكم في الجنات خالدات واستفتحوا بسيوفكم أبواب الجنان واعلموا أنهم إن غلبوكم على الدنيا بعد الجهاد والإجتهاد لن يغلبوكم على الجنة.

وأعلم أيها لإمام ومن معك من الإخوان أن الذي ضاع من رعيتك أشد من جمل يضيع على شاطئ الفرات كما قال عمر رحمه الله وسفك دم مسلم واحد وأخذ ماله وإخافة أمنه وتحريق سكنه

٢٣٠ / ٢٤٤