زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

لمن خالفهم وما كان يجوز لأئمة الهدى من بعدهم أن يقاتلوا أئمة الضلال ولا قادة ....

( .... سقطت صفحة ..... )


(1) شجرة كبيرة ذات ظل رائع وهي موجودة بعُمان بكثرة.

. ولكن تبذله للنصر أو تعده لغد ستراً وعذراً فإن إقامة دين الله يوماً واحداً أفضل من إنفاق ملء الأرض ذهباً صدقة على الفقراء ولا نرى لك أن تترك صلاة الجمعات دون الجهاد والإثخان في الأرض حتى تبلي في الله عذراً وتجاهد به الأعداء.

أرأيتك لو أتيت بمن قد أصاب حداً أما كنت تقيمه عليه ما أمكنك ذلك فكيف تركت صلاة الجمعة وأنت يمكنك أن تقيم الحد إذا رفع إليك وإنما هاتان فئتان بغت إحداهما على الأخرى على العصبية والحمية ليس على دين الله نصبوا له إماماً غيرك وظهر أمر ذلك الإمام على أمرك ولا سلطان جور ولا أئمة مضلون ضلالاً ظهروا على البلاد فغلبوا عليها فجار حكمهم ونفذت أمورهم فعند ذلك لا تجوز لك صلاة الجمعة.

٢٣٤ / ٢٤٤