زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الله صلى الله عليه وسلم مع الأوس والخزرج. ا هـ. **** ومنها: قال الشيخ سالم أنه لما قُتل ولد سويلم في العقّ وكما هو مشهور أورَثَت في قلب السلطان حقدا على السيابيين فأنتقم من شيخهم سيف بن محسن السيابي، فأمر واليه في بدبد وهو رجل من بني هناءة أهل الخوض أن يقتله لكنه لم يستطع قتله جهراً لمناعته من قومه، فدبّر أن يزوره فأستصحب معه واحداً من العسكر فقال له: إن سيفاً عادته أن يجلس في المسجد فأنا أدخل معه وأشغله بالحديث ونقّع فيه أنت من الدريشة، وسرى السرّ إلى بعض أصحابه فحذّر سيفاً من المؤامرة وأن يأخذ حذره، لكن الشيخ وقد صرعه القدر كذّبه وطرده، فجلس الوالي إلى الشيخ لينفّذ الخطة ووقف العسكري على الدريشة فأطلق الرصاص على الشيخ فأصابه بين كتفيه وهرب الوالي فسلّ سيف نصلته ليضرب بها الوالي فلم يدركه ورماه بها ولم يصبه ولكن الوالي خانته رجلاه فما قدر أن يقوم، فقام العسكري صاحبه يسحبه ويخوّفه أنّا سنُدرك، وبعد وقت ردّت إليه قوته فهرب ولم يعلم في ذلك الوقت أحد. أ هـ.

* ومنها: كان الشيخ هلال بن زاهر بن زكري الهنائي من دهُات الناس وأحذقهم وأبعدهم هّمة وقد سبق أن ذكرنا عنه فيما مضى وبلغنا عنه رواية شيخنا سالم بن حمود السيابي أنه لما كان السيد حمد بن سيف بن عامر البوسعيدي الوالي على نزوى من طرف السلطان تركي بن سعيد استبدّ بالقطر فغضب عليه السلطان وأرسل إبنه فيصلاً إلى نزوى لينظر في أمره، ولما وصل لم

٢٧ / ٢٤٤