زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٤١

ليت العُمانيين صبروا على هذه الدار مع ضنك المعيشة وذلك إيثاراً لسلامة الدين مع أنه ليس كل مطلوب مدروك.

* وكتب: كتابك وصلني وفهمته وما ذكرته علمته وأعلم أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، والباطل يفور ثم يغور ولا يغررك كثرة الخبيث.

* وكتب: كتابك وصلني، وأقول أما الخارجون إلى مسقط فهم أناس نظروا لأنفسهم فإن يكن خيراً لهم فذلك، أو شراً لهم فحسابهم على الله، ولا نرى رجوعهم، والله أولى بخلقه، أما أنتم فالمسلمون لا يضيعونكم، ونزيدك لكل شهر خمسة قروش في الفريضة وذلك من أول هذه السنة 1366 هـ.

* وكتب: من إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده إلى الشيخ العلامة الحافظ عبدالله بن راشد بن صالح الهاشمي .... سلام عليك ورحمة الله وبعد فإني أحمد الله إليك، كتابك وصلني وأنا بنزوى وسررت به وبالخصب وبحمد الله وفضله المطر عام ولله المنة على عباده …

وذكرت في كتابك مادة الطريق وقولك وحكمك في المسألة رأيته ومن المعلوم أنه لا ينقض حكم حاكم وافق قوله قول العلماء ما لم يكن قولاً حجر المسلمون العمل به أو الفتيا أو يكون قولاً خرّجه العالم بنفسه ولم يظهر عدله ونحن لنا ولك السلامة في أمر الدين إعتمد على ما في الآثار وبحمد الله أنت مطّلع عليها أكثر من الغير وإياك والتكلف، ولقد سمعنا من الشيخ السالمي رضي الله

٤١ / ٢٤٤