زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤٥أخو ثقة مني بقرض ولا فرض
إبراهيم بن أحمد الكندي
* (فقه) بسم الله الرحمن الرحيم … صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم … حضرة إخواننا الكرام أهل الجزائر وأهل تونس، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فسؤالكم عما وجدتموه في (العقود الفضية) في ترجمة الإمام الربيع طود المذهب الأشم واختلافه مع زملائه في ثلاث مسائل، الأولى الجمعة، والثانية المرأة التي فيما دون، والثالثة المتأولون ما يشبه التشبيه مشركون … الجواب: اعلموا رحمكم الله أن هذه المسائل وقعت في زمان أبي عبيدة قبل الربيع وردها على مخالفيه فيها ثم حصل الجدال فيها في زمان الربيع رضي الله عنهما واعتبروها مسائل دين لا يصح الخلاف فيها لا سيما إذا خُطّئ القائل بغيرها … أما الجمعة فكان المخالف لا يرى جوازها خلف المخالفين للمذهب ولو كانت في أحد الأمصار السبعة وهذا مخالف لما عليه العمل من أئمة المذهب كجابر وضُمام وصحار والربيع، وفي الأثر يذكرون الخلاف ولكن بلا تخطئة .. وأما المسألة الثانية المرأة التي تؤتى فيما دون الفلج فتلك التي تبيح فرجها وعورتها ويستباح منها التمتع بالكشف والتلذذ بدون وطء في الفرج فهل هذه ومن تلذذ بها عند الله مؤمنون باقون على إيمانهم أم فاسقون ضالون خارجون من حلية التقوى فخصم الربيع يرى أنها وأصحابها على