زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤٦إسلامهم وإيمانهم وأنها لا تفسق بذلك وهو خلاف الكتاب والسنّة والإجماع.
وأما المسألة الثالثة: المتأولون ما يوهم التشبيه للمولى جل وعلا هل هؤلاء مشركون أم موحدون؟ فخصم الربيع يرى شركهم والربيع يرى أن لهم حكم الموحدين الفسّاق، والأول هو رأي الخوارج القريب منه وقد نقلتها عن كتاب السيرة في 15 رجب سنة 1408 هـ ..... أخوكم سالم بن حمد بن سليمان الحارثي.
* (كرامات) من كرامات الإمام عزان بن قيس رحمه الله … قُتل هذا الإمام في محلة جبروه شمالي مطرح وبقي ثلاثة أيام لم يدفن ولم يتغيّر كما قال القائل فيه:
وبقي ثلاثاً لم يوارى في الثرى::: وجبينه كالبدر بل هو أشرق
وكان سكان هذه المحلّة البلوش، ففرحوا بمقتل الإمام إلا واحداً منهم فإنه حزن حزناً شديداً حتى ظهر الحزن عليه وصار أهل المحلّة كل ليلة يرون النور ساطعاً على القبر، وقالوا هذه نار تحرق عزّان لأنه عدو السلطان ومن الأفضل أن نزيده إحراقاً، فجمعوا الحطب ووضعوه على القبر فلما همّوا بإشعال النار رجعت إلى بيوتهم وأكلت الرطب واليابس من تلك المحلّة واحترقت كلها بلا استثناء إلا بيت ذلك البلوشي المعارض.
ولما توفّي السيد سعود بن حمد رأى الإمام سالم بن راشد رؤيا في منامه … رأى النبي صلى الله عليه وسلّم في مجلس هو وأصحابه والسيد سعود من جملتهم، فقال الإمام للسيد سعود: أنت هنا!