زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وبنيه أهل المعارف فضلاً::: وإليهم كل العوارف تُعزى

يا أعز الرجال بالعلم والإيمان::: والحلم لا برحتم أعزا

وعزاء في شيخكم من صفي::: كلما حاول العزى ما تعزى

وسلاماً عليكم من محب::: بات يحدو الوفا جلاء ورمزاً

وختام الكمال ينفح في تاريخ::: (فخر بالبرم في الله عزّا = عام 1389)، (البرم: السآمة والضجر).

أمثال

* أحافرة على صلع وشيب::: معاذ الله من سفه وعار .....

* ومثله نعوذ بالله من الحور بعد الكور، يعني من النزول بعد الطلوع.

* وكائن رأينا من فروع طويلة::: تموت إذا لم تحيهن أصول

ولم أر كالمعروف أما مذاقه::: فحلوٌ وأما وجهه فجميل

.............................................................................

* إذا المرء وفّى الأربعين ولم يكن::: له دون ما يأتي حياء ولا ستر

فدعه ولا تنفس عليه الذي ارتئا::: وإن جر أسباب الحياة له الدهر

* وفي المثل: (صكّة عُميّ) يعني به قائم الظهيرة، كان عُمَيّ رجلاً مغواراً فغزا قوماً عند قائم الظهيرة وصكّهم صكّة شديدة فصار مثلاً لمن جاء في ذلك الوقت، وهذا المثل سُمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

٥٢ / ٢٤٤