زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٥٣(خِبئة خير من يفعة سوء) مثلٌ للضعيف خير من القوي أحياناً.
الحافرة: الرجوع، الخِبأة: النبتة المستترة، اليفعة: الرجل لا خير فيه.
* مثل: (المنية ولا الدنية)، (القبر خير من الفقر)، (ذهاب البصر خير من كثير النظر)، (الموت المفيت خير من أن يُقال لك هبيت) يعني الأحمق، وأهل عُمان يقولون هبيل، ومما تُقسم به العربُ قولُهم لا والذي أخرج العذق من الجريمة (النواة) والنار من الوثيمة (الشرر)، (إنه ليُسر حسوا في إرتغاء) يضرب لمن أراد أمراً ويظهر غيره، (ويسر حسواً: أي يخفي الصافي)، (الإرتغاء: أي الرغوة)،**** (ملكتُ قول عندي) يضرب لمن يسلم من مخوف السرقة.
* (سقط العشاء به على سرحان) يضرب للرجل يطلب الشيء فيقع في هلكة.
* (أنجب الأولاد ولد الفارك (المبغضة)) يضرب للمرأة تُغضب زوجها فيسبقها بمائه فيشبهه الولد. ***** (لم يهلك من مالك ما وعظك) *** (ذليل عاذ بقرملة) يضرب لمن عاذ بأذل منه، والقُرملة الشجرة الصغيرة. ***** (وقد تحلب الضجور العلبة)،، والضجور: الناقة ترغو عند الحلب، يضرب للرجل السيء الخُلق ترى من خيراً.
* (لا تعدم ناقةٌ من أمها حنّة) يضرب للمرء يشبه أباه وأمه.
* رب مهزول سمين عرضه::: وسمين الجسم مهزول الحسب