زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٥٤* (لا آتيك ما لألأت الفور والعفر) معناه لا آتيك أبداً، لألأت: حركت أذنابها، والفور: الظباء السود، والعفر: الظباء الحمر.
* (فإن الغنى مُدني الفتى من صديقه)
.........................................................................
* من المستدركات على اللؤلؤ الرطب: لما طال الحرب في الجبل الأخضر بين العُمانيين بقيادة الإمام غالب بن علي والسلطان سعيد بن تيمور في سنة 1377 هـ قام والدي حمد بن سليمان الحارثي رحمه الله فعزم على التوسط بالصلح بين الفريقين وكنتُ في صحبته، توجه أولاً إلى الشيخ هلال بن علي الخليلي في سمائل فأتفق معه أن يصطحبا للصلح، فكتبا إلى السيد أحمد بن إبراهيم نائب السلطان يأخذان رأيه في ذلك فرد الجواب أن السلطان يسمح لكما بذلك لكن على شرط أن ينزل أهل الجبل بلا قيد ولا شرط، فقال الوالد هذا بعيد ونحن جئنا لصالح الجميع، فسارا إلى نزوى وراسلا الإمام وأصحابه وطلبا لقاءهما فجاءت الموافقة على أن يكون اللقاء في [كهف النضد] أسفل الجبل في يوم معلوم عينوه لهما، فطلبا من السيد طارق بن تيمور وكان هو المسؤول في نزوى أن يوقف الضرب ذلك اليوم حتى تنجز المهمة فوافق على ذلك، لكنه قبل الوعد بيوم بدا له سفر إلى مسقط لا ندري هل نسي الطلب أو تعمد الخروج، المهم أن الطائرات أصبحت تقذف قنابلها كعادتها فلم يتمكن المصلحون من ملاقاة القوم وهكذا لم يتم شيء، أقمنا في نزوى حوالي سبعة