زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

* تاريخ: جاء لاجئون من مكران (بلوش) ونزلوا قريات من بلدان بني بطاش وعندهم أغنام، كلما رعوا أغنامهم في مكان طردهم أهله فأشتكوا إلى شيخ البلاد وكان الشيخ عدّي بن سالم البطاشي، فقال لهم: نعطيكم مكاناً تسكنون فيه وترعوا أغنامكم وتكونون كسكان البلاد على شرط أنكم تعتنقون المذهب الأباضي، فوافقوا على ذلك والتزموه التزاما كلياً غير مكرهين عليه، يولد عليه المولود وينشأ لا يغيّر عقيدته، وخرج منهم ذرية صالحة متعلمة ملتزمة وكل بلوش الدنيا غير أباضية إلا هؤلاء وقليل منهم في المصنعة والسويق، وفي قريات خور يسمى (خور المكارنه) … وسألتُ من أخبرني بهذا الخبر أنه في أي قرن؟ قال لا يعرف لكن أخبرنا شيخنا محمد بن شامس أن ذلك في القرن الثالث عشر الهجري.

* وفيّات: ذكرتُ أنه توفي في هذه السنة 1406 هـ ثلاثة أعلام في ربيع الأول وفي شهر ذي الحجة من هذه السنة توفي أيضاً ثلاثة أعلام وهم: الشيخ ناصر بن حميد بن مسلّم الندابي شيخ الندابيين، والشيخ محمد بن زاهر بن غصن الهنائي شيخ بني هناءة، والشيخ العلامة أحمد بن ناصر بن منصور السعدي من أهل شريعة سمد الشأن وهو عالم جليل تولى القضاء للإمام الخليلي في عدة ولايات، كان نزيهاً في قضائه ورعاً في حياته رحمه الله.

٨٠ / ٢٤٤